الأُمُ، الأب ،الأخ، الصديق ،الحبيب، العدوَ،
والسلطان، علاقاتَ تَمضي مُشَكِلَةٌ كيان الإنسان، يتعلم ، بإتقان فنون التعامُل. فتَقتصِر
العلاقَةَ بحدود ما هو مُكتَسب، وتتشكل، بما يتناسب مع ما بُنيَّ لنا من أدوار،
نُتقِنُ الدَور، فلا تلبث عيننا إلا ان تكون عاجِزَة عن رؤية الحقيقة، من هو هذا
الانسان في عمُق ما تم نحتُه وحفرَهُ وتشكيله،
انسان لم يتَعلم الابتعاد عن
المخاطر، لم يتعلم التكتيك.
فكُلُ ما هو بالعقل مُكتسب، كلما شد الحُسبان
فيه، أتقنَ كُل شئ إلا الحفاظَ على روحة، فلم تُعِلمهُ "إنكساراتٌ عاطفية"
عدم إظهار روحه حمايةً لمِشاعر الدور المُكتسب، لأنه مع الألم تَعلَمَ أن يُسامِح،
التَعلُم، والمُضي مُجدداَ مُحافِظاً على روحه كما هي، عندَها يُصبِحُ هناك نوعٌ
مُختلف من المشاعِر وتتغير معاني الكلِمات، نُشَكِلُها بِروحنا، ونتحرر من
أيديولوجيتها، ان تتواصل أرواحُ الناسِ عاريةَ يخلِقُ حياةً بِلا معاني ابتكرها العقل خوفاً
.من خطراً يرفُضَهُ ، بنما تعشَقَهُ الروح
.روحٌ تُحِبُكَ كما انت ان كُنت انت، ولكن لا تعرِفُ التعامُل معك، بقناع الأدوار
.روحٌ تُحِبُكَ كما انت ان كُنت انت، ولكن لا تعرِفُ التعامُل معك، بقناع الأدوار
فما
يفهَمَهُ العقل هو كلُ تقييدٍ لِبُنيانها.
يُرَبِطُها، يخنُقَها بدَورٍ له ملامِح، تَصرُخُ الروح مُناديةً ولكن
العقل سما الروح أحلاماً، فلا يُسمَع لها
نِداءً لأنه أسير ضمن معاني تضمن الحفاظ على نمو فكره بما يتناسب مع لوحةٍ تحكي لنا
حكايةَ عصرٍ كامِل، نوعٌ جديدٌ منِ العبودِية، عصر النظام، الذي تأسُرُنا فيه عقولنا، ولكن لو كان لإرواحِنا حق الحياة لأهدتنا مشاعِرَ العِشق
بأبعّد معانيه، رفضاً منها تَعَلُم معنى العبودية.
بأبعّد معانيه، رفضاً منها تَعَلُم معنى العبودية.
تتشكلة ملامح الاغتراب، فمن لا يَعرِف روحه، لا تَعرِفهُ روح،
لا تتوحد الارواح بل تتناحر الأفكار.
لا نتشارك بعيش الحقيقة ، وينفَرِد كُلُ منا بصرخات أحلامِه...


