اضراب عن الطعام
يستيقظ الاسرى الفلسطينيين يومياً على صوت اقتحام ادارة السجون الصهيونية غرفهم الساعة السادسة صباحاً ليقوموا بعدهم، وينهون يومهم قبل النوم أيضاً بعد اقتحام ادارة السجن غرفهم في منتصف الليل بحجة عدهم.
يحددون
لهم ساعات نومهم، ساعات مشيهم وساعات التدريب يحددون لهم ماذا يأكلون وماذا
يشربون، بالصيف يقدمون لهم نصف بطيخة للقِسم، يقومون بتقسيمها بالتساوي وتوزيعها
بينهم على ما يقارب (24) شخص، يحددون لهم مواعيد الزيارة ويحرموهم منها، فيخلقون
نظام محكم للسيطرة على كل ساعة من يومهم بهدف السيطرة على حياتهم وأجسادهم.
صراعٌ
دائم بين السجين والسجان كلٌ منهم يحاول فرض سيطرته على المكان، السجان بالاقتحام والهمجية
والسجين بالثبات والعبقرية. فتتحول الاقسام والغرف الى ارض للمعركة بين روحٍ
وجسد، بين أجسادٍ كَبَلَت ففقدت روحها وبين أرواح كُبِلَت أجسادها ولكن تمردت
أرواحها، انها حرب بين آلة جسد السجان وروح وعقل السجين.
يوم الاثنين الموافق 17\4\2017 سوف يبدأ المآت
من المعتقلين الفلسطينيين معركتهم ضد السجن والسجان بإعلانهم الاضراب
المفتوح عن الطعام
ذكر
بيان صادر عن القائد مروان البرغوثي أبرز المطالب التي سيتم تسليمها قبل الخوض
بالإضراب، فستطالب الحركة الاسيرة بعودة الزيارة الثانية التي تم إيقافها من
الصليب الأحمر، وأن تنتظم الزيارات ولا تُمنع من أية جهة، وألا يُمنع أي قريب من
الدرجتين الأولى والثانية من الزيارة، وأن تزيد مدة الزيارة من 45 دقيقة إلى ساعة
ونصف، مع السماح لكل أسير بالتصوير مع أقربائه كل ثلاثة شهور.
وأكدت المطالب على "التجاوب مع
احتياجات ومطالب الأسيرات فيما يتعلق بالنقل الخاص واللقاءات المباشرة دون حواجز".
أما فيما يخص الملف الطبي، فستدعو الحركة
الأسيرة إلى إغلاق مستشفى سجن الرملة لعدم صلاحيته للمعالجة، وإجراء الفحوصات
الدورية باستمرار والعمليات الجراحية بشكل سريع وفوري، والسماح بدخول الأطباء من
مختلف التخصصات لمعاينة الأسرى، وإطلاق سراح الأسرى المرضى والأسرى من ذوي
الاحتياجات الخاصة والأمراض المستعصية إضافة إلى عدم تحميل الأسير تكلفة المعالجة.
كما ستطرق مطالب الحركة الأسيرة إلى قضايا
أخرى منها ما يخص البوسطة، وأخرى تتعلق باحتياجات الأسرى اليومية. ضافة قنوات
فضائية.
وأكدت على المطالب التي تنادي بها الحركة
منذ سنوات، وهي التأكيد على ضرورة إنهاء سياستي العزل الانفرادي والاعتقال الإداري."
اعلنتم قسمكم
ونحن
نقسم بخوض المعركة معكم ليس تعاطُفاً انما إجلالاً واكبار، أنتم فخرُنا وعزنا أنتم
الضمير والحياة والامل. نقسم بأن نخطو دربكم ونحرر عقولنا وأرواحنا، نقسم
بأن نتعلم منكم النضال وأن نناضل معكم. تعرضتم للكثير من الانتهاكات وقرأنا في
الصحف منكم ومن مؤسسات حقوق الانسان المُناشدات، انتظرتم تلبية النداء
طويلاً، فلم يكُن هناك سبيلاً الا ان تُحاربوا أنتم مجددا ًولكننا نقسم ان نخوض
هذه المعركة معكم.

No comments:
Post a Comment